تطرق النائب ميشال موسى، في حديث لـ"النشرة"، إلى الجولة التي يقوم بها الوفد النيابي على عدد من المسؤولين والمرجعيات لبحث موضوع قوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان "اليونيفيل"، مشيراً إلى أن هذا الوفد يأتي بعد توقيع عريضة من 86 نائباً تطالب بالتمديد لهذه القوات.
وكشف النائب موسى أن هناك مؤشرات على معارضة أعضاء في مجلس الأمن الدولي لتمديد مهماتها، بينما هناك أهمية كبرى لبقاء هذه القوات في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي بالدرجة الأولى، بالإضافة إلى العديد من النقاط الأخرى، منها عملية تسليم المواقع بعد الانسحاب الإسرائيلي، إلى جانب وجودها كشاهد على الخروقات ومنسق بين الجانبين عند حصول أي إشكالات، كما أنها تشكل عامل اطمئنان للجنوبيين.
ولفت النائب موسى إلى أنه حتى الآن لا مؤشرات داعمة، ولذلك يأتي هذا الحراك كخطوة استباقية لمنع الوصول إلى أي فراغ في هذا المجال، ومن أجل التشديد على أهمية أن يكون هناك بديل أممي في حال تعذر تمديد مهام "اليونيفيل"، مشيراً إلى أن هناك جهوداً تبذل على هذا الصعيد بحسب ما أكد المسؤولون.
ورداً على سؤال حول الطروحات التي تتحدث عن بديل أوروبي، أوضح موسى أن هناك الكثير من الطروحات، لكن الأفضل أن يكون أي بديل أممياً، محذراً من الوصول إلى لحظة الفراغ في هذا السياق.






















































